قطب الدين الراوندي

141

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وينحت : أي تتساقط ، وانحتات الورق : تناثرها ناميا أي زائدا . و « سالف ألوانه » أي باقيها ، وقيل أكثرها ، وروي « سالف ألوانه » أي متقدمها . و « تارة » أي مرة . والعسجد : الذهب . والعمائق : الأشياء البعيدة القعر . والقريحة : الخاطر والذهن . وبهر : أي غلب . و « جلاه » بالتخفيف أي صقله ، وبالتشديد للتكثير ، والأظهر أنه من جلوت العروس إلى زوجها ولزوجها . وادمج القوائم : أي أحكمها ، يقال : أدمجت الشيء إذا لففته في شيء . والذر : صغار النمل . والهمج : ذباب صغير كالبعوض يسقط على وجوه الغنم والحمير وأعينها . و « وأي » أي وعد . والحيتان : السموك . والشبح : الشخص . والحمام : الموت ، وروي « فلو رميت ببصر قلبك » . وعزفت نفسك : أي زهدت فيها . والزخرف : الزينة . وذهلت : أي غفلت . والاصطفاف : الاضطراب . و « الكثبان » جمع كثيب الرمل ، والكباسة أصل العنقود . والعساليج : الأغصان والأفنان مثلها . و « الغلف » جمع غلاف . والكم أيضا الغلاف ، والإضافة للتأكيد والتخصيص . والمنية : الرجاء . والعسل المصفق : الصافي ، وتصفيق الشراب : تحويله من إناء إلى إناء للتصفية . وراق الشراب : صفا ، وروقته : صفيته ، والمروق المصفى من كل كدورة . وتتمادى : أي تبلغ المدى والغاية .